عيون مصر

غضب في مانشستر يونايتد ومطالب بإبعاد مزراوي

يواجه المدرب مايكل كاريك ضغوطا هائلة في مانشستر يونايتد بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، توجت بخسارة قاسية وثقيلة (1 – 4) بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد أمام نادي كومو الإيطالي في عصبة أبطال أوروبا.

وقد سلطت هذه الخسارة المذلة الضوء على الأداء الكارثي لخط الدفاع، لتتوجه أصابع الاتهام بشكل مباشر نحو الدولي المغربي نصير مزراوي، الذي فرط في فرصة ذهبية لإثبات نفسه خلال مشاركته الرابعة أساسيا هذا الموسم.

وقدم المدافع المغربي (28 عاما) أداء مخيبا للآمال طوال دقائق اللقاء على ضفاف بحيرة كومو، وفق تقارير إعلامية بريطانية، حيث عجز تماما عن الحد من خطورة لاعبي الخصم مثل مارتن باتورينا.

 وتكشف الأرقام الإحصائية عن مدى تراجع مردود مزراوي في هذه المواجهة، إذ خسر 88% من الصراعات الأرضية التي خاضها، مما أدى إلى مراوغته وتجاوزه من قبل الخصم في 4 مناسبات منفصلة. والأمر الأكثر إثارة للقلق كان سجله الصفري في قطع الكرة والالتحامات الناجحة، وهو ما ترك الجبهة الدفاعية مكشوفة طوال اللقاء.

ولم يكن وضع مزراوي أفضل حالا عندما كانت الكرة بحوزته، حيث أخفق تماما في إكمال أي مراوغة ناجحة، فضلا عن عجزه عن تقديم أي تمريرات حاسمة لكسر خطوط الخصم، مما أفقده أي تأثير إيجابي في بناء الهجمات أو المساندة الهجومية من الخلف.

وفي ظل هذا التراجع البدني والتقني الحاد، تتزايد الأصوات المطالبة للمدرب مايكل كاريك باتخاذ قرارات حاسمة وجريئة قبل المواجهات المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وعلى رأسها استبعاد مزراوي وزميله ديوغو دالوت من التشكيلة الأساسية.

 ويحتاج كاريك لإحداث تغييرات جذرية في خطته وعناصره الدفاعية لإنقاذ موسمه وموقعه في مسرح الأحلام "أولد ترافورد"، خصوصا بعدما بات الدفاع ثغرة واضحة تكلف الفريق غاليا في المواعيد الكبرى.

أخبار متعلقة :