قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن أي طرح يتعلّق بتطوير قطاع الطاقة يجب أن يسبقَه سؤالٌ واضحٌ حول مصادر التمويل وتكلفة التنفيذ، موضحاً: «قبل أي طرح لازم نجاوب على سؤال: منين وبكام؟»، وذلك في ما يشمل مشروعات التوليد وشبكات النقل والتوزيع والمتطلبات الفنية لاستقرار منظومة الكهرباء.
وأضاف خلال مشاركته في جلسة «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل» ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026، أن المنتدى موجّهٌ مباشرةً للمواطنين لتوضيح الحقيقة، وأن الحديث عن الانتقال إلى مصادر طاقة جديدة ومتجددة يتطلب في المقابل توضيح تكلفة تأهيل الشبكة والفترة الزمنية المطلوبة، مع أخذ المتغيرات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الطاقة في الاعتبار. ونوّه إلى أن الوفاء بالالتزامات المالية تجاه الشركاء يتطلب تحديد مصدر الأموال المطلوبة، لأن استدامة القطاع لا تقتصر على إنشاء المشروعات بل تشمل تمويل التشغيل والشبكات وسداد المستحقات.
وأشار إلى أن المواطن قد يرى تكلفة بعض الخدمات مرتفعة بالنسبة إلى قدرته، بينما تحتاج الدولة إلى توضيح حجم المتطلبات الحقيقية للمشروعات والإمكانات المتاحة لتمويلها، خصوصاً حين تفوق الاحتياجات قدرة الموازنة على التحمّل بمفردها.
أخبار متعلقة :