أكد النائب فتحي دسوقي، عضو مجلس الشيوخ، أن مواجهة الشائعات ضرورة للحفاظ على تماسك المجتمع، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر المنصات الرقمية، وما قد يصاحبها من محاولات لتضخيم الأزمات واستغلال التحديات المعيشية في نشر رسائل سلبية تثير القلق وتؤثر في إدراك المواطنين للواقع.
وأوضح دسوقي أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تقديم المعلومات الدقيقة في توقيت مناسب، وتعزيز قنوات التواصل بين المؤسسات والمواطنين، بما يحد من انتشار الروايات غير الموثوقة ويتيح للجمهور الوصول إلى الحقائق من مصادرها الأصلية.
وأشار إلى أن غياب المعلومات الواضحة أو تأخر توضيح بعض القضايا قد يفتح المجال أمام انتشار التفسيرات غير الدقيقة، ما يستدعي تعزيز التواصل الفعال والرد على التساؤلات المجتمعية، مع الالتزام بالشفافية وتقديم البيانات المؤكدة دون مبالغة أو تهويل.
وشدد على أن مواجهة الشائعات لا تعني تجاهل المشكلات أو التقليل من التحديات التي يواجهها المواطنون، وإنما تستلزم التمييز بين عرض الوقائع الحقيقية وتداول المعلومات غير الصحيحة التي تسهم في تضخيم الأزمات أو تشويه الحقائق.
وأضاف أن المؤسسات الإعلامية والسياسية ومؤسسات المجتمع المدني مطالبة بالعمل على ترسيخ ثقافة الحوار المسئول، وتوضيح الحقائق للرأي العام، وتشجيع المواطنين على التحقق من المعلومات قبل تداولها.
وأكد أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأساسي أمام محاولات التضليل، وأن بناء الثقة بين المواطن ومصادر المعلومات الموثوقة يتطلب جهدًا مستمرًا وتواصلًا فعالًا يضع الحقائق في مقدمة الأولويات.
أخبار متعلقة :