وقالت الفليج خلال حضورها ورشة عمل أعلنت فيها الهيئة العامة للبيئة انتهاء إعداد الخطة إن التحديث يأتي استكمالاً لجهود الدولة في مجال الاستدامة البيئية، ويشمل توسيع نطاق الخطة لتشمل المواد الخطرة والضارة، وتحديد ثمانية مخاطر رئيسية وتصنيفها ورسم مسارات الاستجابة لها. وأشارت إلى أن فاعلية الخطة تعتمد على سرعة الإبلاغ، وجاهزية الفرق والمعدات، وكفاءة التنسيق الميداني، وضرورة التدريب المستمر والتمارين المشتركة وتقييم الجاهزية بشكل دوري.
وأوضح المدير العام للإدارة العامة لخفر السواحل العميد ركن بحري الشيخ مبارك علي اليوسف أن الإدارة تتولى رئاسة الخطة استناداً إلى اختصاصاتها كسلطة بحرية، وأن دورها يشمل الاستجابة الأولية للحوادث عبر تلقي البلاغات وتفعيل التنسيق مع الجهات المختصة، ودعم العمليات الميدانية وتسهيل وصول فرق الاستجابة. كما أكدت رئيسة قسم رصد مياه البحر م. لجين الصايغ أن الخطة الجديدة تعتمد ثلاثة مستويات للاستجابة (Tier 1 إلى Tier 3) تختلف بحسب حجم الحادث والإمكانات المطلوبة، مع تطوير منظومة الاستجابة وتوضيح أدوار الجهات المشاركة لضمان تكامل الجهود.
أخبار متعلقة :