ورحّب المجلس في جلسته التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض، بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، والذي يتضمن إدانة هجمات ميليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في المملكة، والتهديدات المتواصلة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، كما أكد البيان أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والقرارات اللاحقة، ودعا إلى التعاون العملي لمنع تلك الجماعة من الحصول على الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم.
ثمّن المجلس قرار مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بإنشاء مجلس وزراء الأمن السيبراني لدول المنظمة واختيار الرياض مقراً لأمانته العامة ومكتبه التنفيذي، استناداً إلى مقترح قدمته المملكة ضمن جهودها لتعزيز استقرار الفضاء السيبراني واستضافة الكيانات الإقليمية والدولية ذات الصلة، كما تابع المجلس المستجدات الإقليمية والدولية والمساعي السعودية للتواصل والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز استقرار المنطقة والحد من تبعات النزاعات على أمن الطاقة والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد والملاحة.
أخبار متعلقة :